حين نتعلم قيادة السيارة، يقال لنا متى نضع قدمنا على دواسة الفرامل في كل مرة نرى ضوء الفرامل الخلفية لسيارة تسير أمامنا. حين نكتسب خبرة قيادة السيارة ويتكرر هذان الحدثان تزامنيًّا معنا [رؤية ضوء الفرامل ووضع الرجل على دواسة الفرامل]، نكون مستعدين تلقائيًّا وبشكل مباشر لوضع قدمنا على دواسة الفرامل في اللحظة التي نرى فيها ضوء فرامل السيارة أمامنا
هذه التجربة أعطتنا فرصة لمعرفة القيمة التي يضعها كل شخص مقابل هذا الجهد - هل هي أعلى أو أقل من قيمة الكوب؟ على سبيل المثال، لو جعل بذل المزيد من الجهد شخصًا يغير قراره ويختار المبلغ المالي بدلاً من أخذ الكوب، فبإمكاننا أن نقول إنه قدَّر قيمة الكوب بالإضافة إلى ذلك المقدار من الجهد بأقل من مبلغ المال الثابت.
في التطبيقات العملية للتفكير التصميمي، تزودنا هذه الدراسة بنظرة ثاقبة عن كيف يُنظم ويُطبق هذا التفكير التصميمي بشكل فعال في أجواء جامعية، مما ينتج عنه نموذج قابل للنقل إلى مؤسسات تعليمية أخرى. هذا النموذج يوفر إطارًا واضحًا للمدربين الذين يرغبون في تكرار أو تكييف هذه المنهجية في سياقات (مجالات) تعليمية مختلفة.
خريطة الدماغ الوحيدة لمقياس مماثل هي لقطعة بحجم ملليمتر مكعب من دماغ إنسان، والتي شملت 16 ألف خلية عصبية و 150 مليون مشبك عصبي. سجلت هذه الخريطة الجديدة أيضًا نشاط عشرات الآلاف إشارات إصدار فعل جهد لخلايا عصبية ولتفاعل هذه الخلايا مع بعضها بعض لمعالجة المعلومات البصرية.
"نصف نارية ونصف ثلجية" حالة ملحوظة ليس فقط لأنه لم تشاهد من قبل، ولكن أيضًا لأنها قادرة على التحوّل المفاجيء والسريع جدًّا بين حالات المادّة في درجة حرارة معقولة ومحدودة وضيقة النطاق بشكل فائق. يمكن أن تؤدي هذه الظاهرة في يوم من الأيام إلى تطبيقات في صناعات تكنولوجيا الطاقة وتخزين المعلومات.
بإمكاننا أن نعتبر مهارة التفكير النقدي كموضوع يمكننا تعلمه. في هذا الموضوع، ندرس كيف تجري الحجج وكيف يمكن أن يتأثر استدلالنا المنطقي أو يتحسن. نتعلم أيضًا ما الذي يؤدي إلى التفكير الجيد بتوظيف أفكار مثل الدقة والوضوح والأهمية والعمق وما إلى ذلك. هذه العناصر هي ما نقدره أو نقيمه في التفكير الجيد
المعدة تأخذ حوالي 20 دقيقة حتى تتصل بالدماغ عبر إشارات هرمونية لتخبره أنها ممتلئة، بحسب ليزلي هاينبرغ Leslie Heinberg، من مركز الصحة السلوكية في كليفلاند كلينك. لذلك عندما يأكل المرء بسرعة، فقد يكون أسرع من توقيت هذه الإشارات بين المعدة والدماغ. ولذلك من السهل جدًّا أن يستمر في الأكل إلى ما يتجاوز حد الامتلاء والشبع.
معنى (نعق) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (1)
الشيخ محمد صنقور
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
السيد عباس نور الدين
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
الشيخ محمد مصباح يزدي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
الشهيد مرتضى مطهري
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
الإيمان بالمهدي (عج) في زمن التّشكيك
معنى (نعق) في القرآن الكريم
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (1)
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
مجموعة الشّهاب القصصيّة تفوز بجائزة محمود تيمور للقصّة العربيّة في مصر
(أدب عصر الانحطاط… قراءة نقديّة جديدة) محاضرة للأستاذ صادق السّماعيل
البروفسور رضي المبيوق: الخصومة أمر طبيعيّ والمشكلة في سوء إدارتها
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ