متابعات

ناصر الرّاشد: القيمة الكبيرة للهدايا الرّمزيّة

ضمن سلسلة (فيه حلّ) التّابعة لمركز (سنا) للإرشاد الأسريّ، قدّم مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد مقطعًا قصيرًا بعنوان: (خمس سنوات والزوجة تنتظر).

 

وأشار الرّاشد إلى أنّه واجه خلال عمله نماذج تعاني من جروح عاطفيّة كان يمكن تجاوزها دون كلفة تذكر، وذلك فقط بما لا يزيد عن خمسة ريالات، قيمة وردة، مبيّنًا أنّ سيّدة ظلّت تنتظر من زوجها هذه الوردة كثيرًا، دون أن يهتمّ أو يعبأ بذلك، ما عزّز لديها مشاعر التّجاهل، وولّد فجوة حادّة بينهما.

 

وأشار الرّاشد إلى أنّ التّغاضي عن بعض المطالب البسيطة قد يخلق بين الزّوجين تنافرًا وتباعدًا، فوردة صغيرة تحمل كلّ عبق للألفة والحبّ والمودّة، كفيلة بأن تبقي مشاعر الأمان الأسريّ متوقّدة، وإنّ القيمة ليست بسعرها، بل بقيمتها المعنويّة التي تحملها من حبّ وحنان وتقدير.

 

وأكّد الرّاشد أنّ حالات كثيرة مرّت عليها تشبه حالة (الوردة) قائلة إنّها تتمحور حول الشّعور العميق بالحرمان العاطفيّ، فالهدايا الرّمزيّة لا تكلّف شيئًا، ويمكن لها أن تمثّل الكثير للشّريك.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد