متابعات

(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة

ضمن برنامجها (ساعة تميّز)، أقامت مؤخرًا جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة، ورشة تدريبيّة بعنوان: (لماذا لا أنجح في التّغيير؟) قدّمها الأستاذ حسين بن صالح آل شبيب، بحضور مجموعة من موظّفي الجمعيّة ومنسوبيها.

 

وخلال الورشة، سلّط آل شبيب الضّوء على عدد من المفاهيم المرتبطة بالتّغيير وإدارته، في محاولة لطرق أبواب وعي الحاضرين، من أجل الغوص إلى دواخلهم وذواتهم، محفّزًا إياهم لاتّخاذ خطوات مؤثّرة في سبيل التّطوير الشّخصيّ والمهنيّ.

 

وتناول آل شبيب مجموعة من العناوين بينها: فهم الذّات واكتشاف نقاط القوّة والضّعف، وصياغة أهداف قابلة للقياس، ومواجهة المعوّقات الدّاخليّة، وبناء عادات إيجابيّة تحقّق التّغيير المستدام، كما تطرّق إلى عناوين تشكّل ركيزة في سبيل التّقدّم والتّطوّر، مثل فهم الذّات البشريّة، ومصادر برمجة العقول، وكيفيّة إداراة التّغيير وسوى ذلك.

 

وفي ختام الورشة، كان حديث لنائب رئيس الجمعيّة الأستاذ حسين أحمد آل عبّاس، أشار فيها إلى أنّ التّغيير يبدأ من داخل الإنسان، مشدّدًا على أهميّة البرنامج ودوره في بناء مستقبل أكثر فاعليّة واستدامة، قبل أن يجري تكريم آل شبيب والتقاط مجموعة من الصّور التّذكاريّة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد