
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن فلسفة الثواب والعقاب، مبينا أن الأولياء لا يحتاجون إلى قانون الثواب والعقاب.
أكد الشيخ محمد العباد أمام حشد من المؤمنين على أن "الثواب والعقاب قانون منسجم مع الطبيعة البشرية، فكما أن العقوبة هي رادعة للإنسان، كذلك تقديم الأجر مقابل العمل يعطي اندفاعة للفرد نحو العمل".
ورأى سماحته أن "هناك صنفا لا يحتاجون إلى قانون الثواب والعقاب وهم الأولياء الصالحون، فهم يندفعون نحو الأعمال الحسنة ويرتدعون عن الأعمال القبيحة، روي عن الإمام علي (ع) لو كنا لا نرجوا جنة ولا ناراً ولا ثواباً ولا عقاباً لكان ينبغي لنا أن نطالب بمكارم الأخلاق فإنّها ممّا تدلّ على سبيل النجاح".
مضيفا "هذا صنف خاص من البشر يرتقي إلى أعلى درجات الكمال، لكن أغلب الناس بحاجة إلى من يدفعهم إلى العمل الحسن بالثواب وإلى ما يردعهم عن العمل القبيح بالعقاب"، مستشهدا بقوله تعالى "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا" 31 - 35 سورة النبأ، مضيفا "هنا ترغيب من الله عز وجل للإنسان بنيل هذه المقامات والنعم التي وعدها الله للمؤمنين في جنته".
وأشار الشيخ العباد إلى قوله تعالى في الترهيب "إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِّلطَّاغِينَ مَآبًا * لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا" 21 - 25 سورة النبأ، متابعا "وهذا تبيان لعقاب الله عز وجل للعاصين ليتصور ما الذي ينتظره، فيكون رادعاً له قبل ارتكابه للمعاصي والآثام، وهذا هو الهدف الأول من مبدأ الجزاء وهو الدافعية وتحصين الإنسان من الإنحراف والثبات على طريق الأستقامة".
وشدد سماحته على أنه "لا يمكن أن يتساوى من يعمل الصالحات ويحمل بداخله التقوى والخوف من الله عز وجل مع من هو منحرف سلوكياً وفكرياً ومتهاون بالواجبات ويأتي بالقبائح والمعاصي، فلابد من وجود الثواب والعقاب من الله عز وجل على العمل الصالح والعمل القبيح، قال تعالى: أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ" 18 - سورة السجدة
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار