تُبين الدراسات أن حوالي 50% ممن لديهم تمزق في الرباط الصليبي الأمامي يصابون بأعراض التهاب المفصل التنكسي وتغيرات بنيوية يمكن ملاحظتها في صور الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي، والتي منها فقدان الغضروف أو ترققه وتقلص الفجوة بين العظام بعد تآكل الغضروف واحتكاك بين العظام
إن قيمة المبحث الأخلاقي عالية إلى درجة أن ما من إجابة تجاوزت أصل الأخلاق وواقعيتها، فأن تعتقد أن الثواب والعقاب الديني هو منشأ الأخلاق، أو أن تعتبر أن المدح والذم والمصلحة هي منطلقه، أو أن تذهب لاعتبار النفس في قوامها هي التي تتوالد عنها الأخلاق، أو أن تؤمن أن ابتغاء وجه الله هو علتها وغايتها
هذا يعني أن المجتمع - بما فيه العائلات والأطباء والنظام القانوني - بحاجة إلى فهم أن السلوك غير المألوف، أو حتى السلوك الإجرامي، قد يكون أحيانًا من الأعراض المبكرة للخرف. فبدلًا من الحكم المسبق والتسرع في وصف هؤلاء المصابين بـ (الإجرام)، ينبغي تقديم الرعاية والدعم وتوفير العلاج المناسب لهم
في التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران، لاحظوا أن العصبونات المنتجة لجين Agrp، وهي نوع من الخلايا العصبية في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ تنتج هذا الجين، لها دور رئيس في التحكم في السلوك الاجتماعي (2) لدى صغار الحيوانات، ولكن ليس لدى كبارها.
وجدت دراسةٌ أجرتها جامعة رويال هولواي في لندن أن الذين يعيشون تجارب حياة اجتماعية متنوعة يُجزئون تجاربهم اليومية إلى "أحداث" صغيرة، مقارنةً بمن هم أكثر عزلةً اجتماعيًّا [أي قليلو الاختلاط والتفاعل مع غيرهم] الذين لا يرون عالمهم إلا باعتباره حدثًا واحدًا ممتدًا غير منفصل.
والحق أن شيئاً مما ذكر لا يصلح لأن يكون المناط في تقسيم المذاهب الأخلاقية، بل إذ جميعها تتفق على أن الكمال والسعادة هما الغاية القصوى والمقصد الأسنى للإنسان، وإنما الاختلاف في ما يصدق عليه الكمال والسعادة، فالاختلاف في المصداق فقط، وعلى هذا الأساس يمكن تقسيم المذاهب الأخلاقية إلى ثلاثة:
تختزن بعض المصطلحات المتداولة في الفكر والثقافة، بريقًا ونزوعًا يتجاوز أحيانًا حدود الدلالات الخاصة بها، بحيث إنها توقع الباحث في التباسات المعنى والفهم. والحداثة هي من تلك المصطلحات التي كثر الكلام فيها إلى درجة تحجب بين الباحث، وبين الشعور بالحاجة إلى إقامة تعريفٍ خاص ومحدَّد، ظنًّا منه أن لهذا المصطلح من الوضوح الناتج عن كثرة التداول والاستعمال ما يفي بغرض الفهم، دونما اضطرار لتحديد المعنى
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء