أنه اعتمد في معظمه في المقدمات على مقتل الحسين عليه السلام الوارد في طبقات ابن سعد ويرد عليه ما سبق من الملاحظات الأصل، لكنه فيما يرتبط بتفاصيل المقتل والقتال والشهداء وماذا قالوا من الرجز وخطب الإمام الحسين عليه السلام، رأى أن طبقات ابن سعد فقيرة للغاية في هذا، فاستعان بمقتل أبي مخنف الأزدي بالرغم من أن له موقفاً عاماً منه، وله موقف خاص بالنسبة إلى بعض رواياته.
وأما ما هو واضح الوضع والكذب على الإمام الحسين عليه السلام والذي وصفه بأنه حديث منكر ولا يرى إسناده متصلاً إلى الحسين؛ ولا أعلم ماذا كان الهدف من نقله في الترجمة مع كونه غير متصل الإسناد وواهي المعنى ومنكراً، فهو ما نقله عمن أقسم كاذبًا بأنه رأى الحسين بعينه وسمعه بأذنه يصدق قول معاوية بأنه خال المؤمنين وأنه من شيعة آل محمد إلى آخر الكذبات
إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك! قال: فآمن وحسن إيمانه وآمنت المرأة وحسن إيمانها. قال: فدخل هشام وبريهة والمرأة على أبي عبد الله (عليه السلام)، وحكى هشام الحكاية والكلام الذي جرى بين موسى (عليه السلام) وبريهة، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
اعتمد خلفاء بني العبّاس الرقابة سياسةً أساسيّةً في مراقبة حركة الإمام عليه السلام، فهذا أبو جعفر المنصور، لمّا توفّي الإمام الصادق عليه السلام، وضع رقابةً مشدّدةً على الإمام الكاظم عليه السلام، وهذا موسى الهادي قد شدّد المراقبة على العلويّين بعد معركة فخّ، فأسر بعضهم، وراقب آخرين وسأل عنهم، وشدّد في السؤال عن الإمام الكاظم عليه السلام
رقيَّة اسم متكرر في بيت النبوة. فمن بيت محمد صلى الله عليه وآله، إلى بيت علي عليه السلام ثم بيت الحسين الشهيد عليه السلام. رقية اسم لمسمّى صار أنموذجاً لعشق الأبناء للآباء، أنس رقية الطفلة ليس في مضجعها وإنما حين تجلس جنب مصلاة أبيها وهو صاف قدميه حال التهجد، كحل ناظري رقية رؤية أبيها في كل يوم وليلة.
لا يُمكن الجزمُ بكذب ما تنفردُ بنقلِه الكتب والمقاتِل المتأخِّرة لكنَّ ذلك لا يُصحِّح الاعتماد عليها في النقل، إذ أنَّ عدم الجزم بالكذب لا يُساوق الثبوت فهو لا يقتضي أكثر من احتمال الوقوع، ومجرَّدُ احتمال الوقوع للشيء لا يُصحِّحُ اعتمادَه ونقلَه على أنَّه قد وقع، تماماً كما لو جاءك رجلٌ مجهول بخبرٍ فإنَّه لا يُمكن أنْ تجزمَ بكذبِه ولكنَّه لا يُمكن أنْ تبني على صدق خبره وتُرتِّب الأثر عليه
ولعلّ أبا عبد الله الحسين عليه السّلام كان قد لاحظ قلبَ الحوراء زينب في هذا السؤال والطلب وأراد لها أن تودّعه وداعاً كاملاً في تلك الليلة، فهي آخر ليلة تسمع فيها صوت الحسين عليه السّلام إذ يتلو القرآن. إنّ حلاوة العبادة والصلاة وقراءة القرآن قد تبلغ بدرجة من الشدة ما قد تجعل الإمام عليه السّلام يستمهل عدوّه ليلةً شوقاً إلى الصلاة والعبادة.
أمَّا سيِّدُ الشهداء الإمام الحسين (ع) فالمشهور عندنا -نحن الإماميَّة- أنَّ رأسَه الشريف قد تمَّ إرجاعُه إلى كربلاء وإلحاقُه بالجثمان الطاهر، ذكر ذلك السيِّدُ ابن طاووس في اللهوف قال رحمه الله: (أمّا رَأسُ الحُسَينِ عليه السّلام فَرُوِيَ أنَّهُ أُعيدَ فَدُفِنَ بِكَربَلاءَ مَعَ جَسَدِهِ الشَّريفِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، وكانَ عَمَلُ الطّائِفَةِ عَلى هذَا المَعنَى المُشارِ إلَيهِ).
ونعتقد أنه في مثل هذا وبعد أن وصل الخبر إلى بيوت بني هاشم وضجت واعية الهاشميين بل عموم أهل المدينة حزناً على الإمام الحسين عليه السلام، في مثل هذا كان للأشدق كلام وخطبة ونقاش، ويظهر أن قسماً من نقلة الأخبار قد خلطوا بين هذا الموقف وبين الموقف الأخير بعد دخول الإمام السجاد عليه السلام إلى المدينة.
عدنان الحاجي
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشيخ محمد صنقور
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
دور القيادة والأتباع في حركة سرب طيور الأوز، وماذا باستطاعتنا أن نتعلّم منها؟
الأدبيّات الدّينيّة
الإمام العسكري (ع) وتأصيل مرجعية الفقهاء العدول
آيات الله في خلق الرّوح (3)
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (2)
الإمام العسكري (ع) والتّمهيد لغيبة صاحب الأمر (عج)
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام