
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
تتناول هذه المقالة، في عجالة من أمرها الإضاءة على شخصية إسلامية طبعت الساحة العلمية والفكرية للمسلمين بختمها الخاص، الذي لا يزال أثره مع انقضاء أكثر من ٣٦ سنة على استشهاد هذا المجاهد - بكل ما للكلمة من معنى - الذي خاض حرباً في ساحات فكرية وثقافية لا هوادة فيها، لم يكن قد نزل إليها من سبقه من العلماء (قدس الله أنفسهم الزكية)، واستطاع أن يسطر فيها بطولات وانتصارات على العدو الذي كان مسيطراً لبعض الوقت في هذه الساحات.
فقد شكل الشهيد مطهري - من خلال جهاده في الميادين العلمية -حركة تنويرية في الثقافة الإسلامية، استطاعت الجمهورية الإسلامية من الإستفادة منها في تأسيس النظام الإسلامي الذي يلبي الطموحات الإسلامية في إرساء العدالة ورسم ملامح الفكري الثوري ضمن الدولة التي قامت على ثورة اطاحت بالاستكبار. "أعتقد اعتقادًا راسخًا وقد قلت هذا مرارًا أن التيار الفكري الإسلامي للثورة ونظامنا الإسلامي يعتمد على أفكار الشهيد مطهري. أي إن أفكاره مثلت الأسس والأرصدة الإسلامية التي انتهلنا منها في أفكارنا الإسلامية وأفضت إلى النظام الإسلامي"..
مرتضى محمد حسين مطهري، ولد في ١٢ جمادى الثانية عام ١٣٣٨هـ الموافق الثاني من شباط سنة 1920 للميلاد ، في مدينة فريمان بمحافظة خراسان. في السنة العاشرة من عمره، توجه للدراسة الحوزوية في مشهد ، ولكن بعد سنتين أقدم رضا خان على إغلاق الحوزة لمدة سنتين، ولكن ذلك لم يمنع الشهيد من مواصلة طريقه في تحصيل، بل قام باستغلال السنتين بقراءة كتب التاريخ حيث يقول " إن كل ما لدي هو من مطالعات تاريخية تعود الى السنتين اللتين رجعت فيهما من مشهد الى فريمان ".
وقد مارس رضا خان الكثير من الضغوط على رجال الدين " فإنه لم يكن يوجد في كل خراسان سوى اثنين أو ثلاثة معمّمين لا أكثر"، وقد منعهم من ارتداء الزي الديني، وأجبرهم على لبس القبعات. في ظل هذا الوضع الصعب والسيء الذي كانت تمر به الحوزة العلمية - فلم يكن يصدق أحد بإحياء الدين والمذهب مرة أخرى-، لم يتوانى الشهيد عن إكمال مسيرة طلب العلم مع إصرار عائلته، وبالأخص والدته على ترك هذا الطريق، فما كان منه الا ان قام بالهجرة الى قم، التي كانت في بداية انطلاقتها العلمية بعد تأسيسها على يدي الشيخ عبد الكريم الحائري (رحمه الله)، وهناك استفاد الشهيد من دروس العديد من العلماء المبرزين في الحوزة من أمثال السيد البروجردي(رحمه الله ) "إنني كنت أستفيد خلال الثمان سنوات الأخيرة من إقامتي في قم، والتي كانت تصادف السنوات الأولى من مجيء سماحته إلى قم، من دروسه، وحيث إنني أؤمن بأسلوب فقاهته، لهذا أعتقد بوجوب مواصلة وتكميل هذا الأسلوب"، وغيره من الأعلام الذين صقلوا شخصية الشهيد، ولكن صاحب الأثر الأكبر في تكوين الشخصية العلمية للشهيد كان الإمام الخميني( قده)"وإن القلم ليضطرب لبيان قليل من كثير شكراً لاثني عشر عاماً من فيض أستاذنا العظيم، والإفاضات الروحية والمعنوية التي كسبتها ببركة القرب من منبع الفضيلة والمكرمة ذاك". والذي كان يمثل الأب الروحي للشهيد هو العلامة صاحب تفسير الميزان، السيد محمد حسين الطباطبائي (قده)، الذي استفاد منه في الفلسفة والتفسير، وقد تكفل بالتعليق على كتاب أصول الفلسفة والمذهب الواقعي.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها