ومن هناك، قام الباحثون بدراسة فجوات عمر الدماغ – وهي الاختلافات بين السن الفعلي للرضيع والسن الذي توقعته النماذج بناءً على صور الدماغ. وقال الباحثون إن هذه الفجوات يمكن أن تكون بمثابة مؤشر على ما إذا كان دماغ الرضيع ينمو بسرعة أكثر أو ينمو ببطء أكثر مما ينبغي.
الفلسفة هي البحث عن نظام الوجود، والقوانين العامة السارية فيه، وجعل الوجود بشراشره هدفاً للبحث والنظر. فيلزم على الإنسان المتفكّر، أن يتّخذها دليلًا يهديه في ظلمات البحث، أو سلّماً يعرج عليه في سماء التفكير، ويرتقي به إلى ما يحاول الوصول إليه، فإنّ الفلسفة والفكرة الصحيحة توأمان، لا تفترق إحداهما عن الأخرى قدر شعرة.
يمكن أن يكون هناك أسباب كثيرة لذلك الادعاء. في بعض الأحيان قد يكون هناك مسوغات للإفراط في الثناء على استنتاجات الدراسات، وفي بعض الأحيان قد يكون ذلك بسبب الطريقة التي يفسر بها القراء أو وسائل التواصل والإعلام النتائج. والمحصلة هي أن ما وجدته الدراسات في إحدى مجموعات الأطفال يؤخذ بعد ذلك كمعيار يتم بمقتضاه مقارنة نتائج الدراسات المستقبلية.
قد يبدو للوهلة الأولى أنّ المحسوسات هي أوضح معلوماتنا، إلّا أنّ أدنى تمعّن يشعرنا أنّ الأمر ليس كذلك، ولو اكتفينا في المسائل الفلسفية وحتى المسائل العلمية بالاعتماد على المحسوسات، لوقعنا قطعاً في ضلال مبين، فقد شحنت كتب علماء النفس بالأخطاء التي تعرض الحواس بما فيها الباصرة، حيث ذكروا عشرات الأخطاء للعين.
أشارت دراسة إلى أن المد والجزر اليومي في تدفق الهرمونات في جسم الذكور من الناس قد يلعب دورًا في انكماش حجم الدماغ طوال النهار. وأثبت البحث أنه بعد أن ينكمش حجم الدماغ في الفترة بين الصباح والمساء، يعيد الدماغ ضبط حجمه إلى حجمه الطبيعي أثناء الليل، لتبدأ الدورة [بين انكماش الحجم والعودة إلى الحجم الطبيعي] مرة أخرى.
لم يغادر النقاش الفلسفي الذي شهدته الحداثة الغربية المتأخرة، مثلث العقل والدين والأخلاق، رغم ما ابتعثته حضارة التجريد المعرفي من حُجُب لا حصر لها. قد يكون العكس تماماً هو الذي حدث بالفعل، في ما سمي بأزمنة العولمة؛ أي أنَّ الحضارة المشار إليها بتظاهراتها المختلفة كانت شديدة التنوّع، حتى إذا تفجرت الثورة الرقمية والمعلوماتية كتجلٍّ أخير لها، تضاعفت الحاجة لاستحضار سؤالي الأخلاق والدين، ناهيك عن سؤال العقل.
هذه الدراسة أوضحت أن الشراكة بين المنزل والمدرسة مهمة جدًّا بالنسبة للأطفال في سن المدرسة ــ وخاصة حين تقوم المدارس بشخصنة التواصل مع أبوي الطفل، خاصة بشأن تقدمه الأكاديمي ومدى تعلّمه ونقاط قوته وضعفه واهتماماته ومواهبه وأن تجعل ذلك متاحًا لهما، على سبيل المثال، التواصل معهما عبر الرسائل النصية.
أي يوم من أيام حياتك قد يكون مفعمًا بسلسلة من الإحباطات، التي قد تجعلك تفقد بسببها صبرك. قد ننتظر بفارغ الصبر تقريرًا ضروريًّا لمواصلة عملك وإنهاء مهمتك أو قد تنتظر انتهاء أولادك من تنظيف غرفه وتنظيمها، أو قد ينفد صبرك من طول الانتظار للحصول على وظيفة جديدة، أو قد تفقد الصبر من مرض طالت مدة شفائه.
محمود حيدر
الشيخ علي رضا بناهيان
السيد عادل العلوي
عدنان الحاجي
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ جعفر السبحاني
السيد عبد الحسين دستغيب
السيد محمد حسين الطبطبائي
الفيض الكاشاني
عبد الوهّاب أبو زيد
فريد عبد الله النمر
جاسم الصحيح
حبيب المعاتيق
الشيخ علي الجشي
حسين حسن آل جامع
الشيخ عبد الحميد المرهون
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
جاسم بن محمد بن عساكر